الشيخ عزيز الله عطاردي
66
مسند الإمام الحسين ( ع )
فزوجه . فقال الحجاج لعبد اللّه ، قد زوجتك بنت سيد فزارة وبنت سيد همدان ، وعظيم كهلان وما أود هناك ، ! فقال : لا تقل أصلح اللّه الأمير ذاك ! فان لنا مناقب ليست لأحد من العرب ، قال : وما هي ؟ قال : ما سبّ أمير المؤمنين عبد الملك في نادينا قط ، قال : منقبة واللّه ، قال : وشهد منا صفين مع أمير المؤمنين معاوية سبعون رجلا ، ما شهد منا مع أبي تراب إلّا رجل واحد ، وكان واللّه ما علمته إمرا سوء . قال منقبة واللّه ، قال : ومنا نسوة نذرن : ان قتل الحسين بن علي أن تنحر كل واحدة عشر قلائص ، ففعلن ، قال : منقبة واللّه ، قال : وما منّا رجل عرض عليه شتم أبى تراب ولعنه إلا فعل وزاد ابنيه حسنا وحسينا وأمهما فاطمة ، قال : منقبة واللّه ؟ ! قال : وما أحد من العرب له من الصباحة والملاحة مالنا ، فضحك الحجاج ، وقال : أما هذه يا أبا هانى فدعها ، وكان عبد اللّه دميما شديد الأدمة مجدورا في رأسه عجر ، مائل الشدق ، أحول قبيح الوجه ، شديد الحول [ 1 ] . 17 - أحمر مولى بنى أميّة والحسين عليه السّلام 24 - قال ابن أبي الحديد : قال نصر : حدثنا عمرو ، قال : حدثنا مالك بن أعين ، عن زيد بن وهب ، قال : قد مر علي عليه السّلام يومئذ ( يوم صفين ) ومعه بنوه نحو الميسرة ، ومعه ربيعة وحدها ، وإني لأرى النبل يمر بين عاتقه ومنكبيه ، وما من بنيه الا من يقيه بنفسه ، فيكره علي عليه السّلام ذلك ، فيتقدم عليه ، ويحول بينه وبين أهل الشام ويأخذه بيده إذا فعل ذلك ، فيلقيه من ورائه ، ويبصر به أحمر مولى بنى أمية ، وكان
--> [ 1 ] شرح النهج : 4 / 61 .